الفيض الكاشاني
اللئالي 43
مجموعة رسائل
پس بدين استمداد وفيوضات « 1 » ، تجليات محفوظ مىماند « 2 » ما دام كه اين انسان كامل در وى هست . پس معنايى از معاني از باطن بيرون نيايد ، مگر به حكم أو وهيچ از ظاهر به باطن در نيايد ، مگر به امر أو . واگر چه اين كامل در حال غلبه بشريت نداند ، فهو البرزخ بين البحرين ، والحاجز « 3 » بين العالمين . قال الصادق عليه السلام على ما روي عنه : ( نحن صنائع اللَّه ، والناس بعد صنائع لنا ) « 4 » . وقال عليه السلام : ( إنّ الصورة الإنسانيّة أكبر حجّة اللَّه على خلقه ، وهي الكتاب الذي كتبه بيده ، وهي الهيكل الذي بناه بحكمته ، وهي مجموع صور العالمين ، وهي المختصر من العلوم في اللوح المحفوظ ، وهي الشاهد على كلّ غائب ، وهي الحجّة على كلّ جاحد ، وهي الطريق المستقيم إلى كلّ خير ، وهي الصراط الممدود بين الجنّة والنار ) « 5 » . وعنه عليه السلام أنّه قال : ( اجعلوا لنا ربّاً نؤوب إليه ، ثمّ قولوا في فضلنا ما شئتم ) « 6 » . وعن أمير المؤمنين - صلوات اللَّه عليه - أنّه قال : ( نزّلونا عن الربوبيّة ثمّ قولوا في فضلنا ما استطعتم ؛ فإنّ البحر لا ينزف ، وسرّ الغيب لا يعرف ، وكلمة اللَّه لا توصف ) « 7 » . وعنه عليه السلام : ( نحن أسرار اللَّه المودعة في هياكل البشريّة ) « 8 » . قال بعض العارفين : « لمّا رأيت الحديدة الحامية تتشبّه بالنار وتفعل فعلها ، فلا تتعجّب من نفس استشرقت واستضاءت واستنارت بنور اللَّه فأطاعها الأكوان » .
--> ( 1 ) - الف ، مر : فيضان . ( 2 ) - مر : مىنمايد . ( 3 ) - مر : الحاضر . ( 4 ) - مشارق أنوار اليقين ، ص 39 . ( 5 ) - جامع الأسرار ومنبع الأنوار ، ص 383 . ( 6 ) - مستدرك سفينة البحار ، ج 7 ، ص 52 ؛ بصائر الدرجات ، ص 241 ، باب 10 ، ح 22 . ( 7 ) - مشارق أنوار اليقين ، ص 101 ؛ اللمعة البيضاء ، ص 64 . ( 8 ) - نفس المصدر .